فِي مَخَافَةِ الرَّبِّ
يَتِمُّ تَعْرِيفُ الرِّهَابِ بِأَنَّه "خَوفٌ غَيرُ عَقْلَانِي" مِنْ أَشْيَاءٍ أَو مَوَاقِفٍ مُعَيَّنَةٍ. رِهَابُ الْعَنَاكِبِ مَثَلًا هُوَ الْخَوفُ مِنَ الْعَنَاكِبِ (عَلى الرَّغْمِ مَنْ أَنَّ الْبَعْضَ قَدْ يُجَادِلُ بِأَنَّ هَذا أَمْرٌ عَقْلَانِيٌّ تَمَامًا، إِذْ يَجِبُ أَنْ نَخَافَ مِنْها!). وَهُنَاكَ رِهَابُ الْعَالَمِ وَرِهَابُ الْأَجَانِبِ. إِنَّ هَذِهِ الْأَنْوَاعَ وَنَحْوَ أَرْبَعُمَائَةِ نَوعٍ آخَرٍ مِنْ أَنْوَاعِ الرِّهَابِ تَبْدُو حَقِيقِيَّةً وَمُوَثَّقَةً. يَبْدُو وَكَأَنَّهُ مِنَ الْمُمْكِنِ أَنْ نَخَافَ…
غِنَى فِي أَعْمَالٍ صَالِحَةٍ
بَعْدَ سَبْعَةِ عُقُودٍ مِنَ الْعَمَلِ الشَّاقِّ في غَسْلِ الْمَلابِسِ، حَيثُ كَانَتْ تَقُومُ بِغَسْلِها وَتَجْفِيفِها وَكَيِّهَا يَدَويًّا، أَصْبَحَتْ أُوسْيولا مَكَارْتِي مُسْتَعِدَّةً أَخْيرًا للتَّقَاعُدِ فِي سِنِّ السَّادِسَةِ وَالثَّمَانِين. لَقَدْ حَرَصَتْ عَلى تَوفِيرِ دَخْلِها الضَّئِيلِ طِوالِ تِلْكَ السَّنَواتِ، وَلِدَهْشَةِ مُجْتَمَعِها، تَبَرَّعَتْ أُوسْيولا بِمَبْلَغِ 150 أَلْفِ دُولارٍ لِلْجَامِعَةِ الْقَرِيبَةِ مِنْهَا لِإِنْشَاءِ صُنْدُوقٍ لِلْمِنَحِ الدِّرَاسِيَّةِ لِلْطُلَّابِ الْمُحْتَاجِين. وَقَدْ حَثَّ ذَلِكَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ عَلى تَبَرُّعِ مِئَاتِ…
بَيْتُ الْعِبَادَةِ
عِنْدَمَا تَمَّ قَصْفُ مَجْلِسِ الْعُمومِ الْبَرِيطَانِيِّ فِي الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ، قَالَ رَئِيسُ الْوِزَراءِ وِنستون تشرْشِل لِلْبَرْلَمَانِ إِنَّهُ عَلَيهم إِعَادَةُ بِنَائِهِ وِفْقًا لِتَصْمِيمِهِ الْأَصْلِيِّ. وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ صَغِيرَ الْحَجَمِ، بِحَيثُ تَظَلُّ الْمُنَاقَشَاتُ وَجْهًا لِوَجْهٍ. وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَطِيلَ الشَّكْلِ وَلَيسَ نِصْفَ دَائِرِيٍّ، "مِمَّا يَسْمَحُ لِلسِّيَاسِيِّين "بِالتَّحَرُّكِ حَولَ الْمَرْكَزِ". وَقَدْ أَدَّى هَذا إِلى الْحِفَاظِ عَلى النِظَامِ الْحِزْبِي فِي بَريطانيا، حَيثُ كَانَ الْيَسَارُ…
اسْتَخْدِمْنِي
وُصِفَ جِيمس مُوريس ذَاتَ مَرَّةٍ بِأَنَّهُ "شَخْصٌ عَادِيٌ، أُمِّيٌّ، وَطَيَبُّ الْقَلْبِ"، لَكِنَّ اللهَ اسْتَخْدَمَهُ لِجَذْبِ أُوغُسْطُس تُوبلادِي إِلى الْإِيماِنِ المُخَلِّصِ فِي يَسوع الْمَسيحِ. وَقَدْ وَصَفَ تُوبلادي، مُؤَلِّفُ التَّرْنِيمَةَ الْخَالِدَةَ «صَخْرُ الدُّهورِ» فِي الْقَرْنِ الثَّامِنِ عَشَرَ، سَمَاعُ عِظَةِ جِيمس مُوريس قَائِلًا: "مِنَ الْغَريبِ أَنَّني . . . دُعِيتُ لِلتَّقَرُّبِ إِلى اللهِ وَسَطَ مَجْمُوعَةٍ مِنْ شَعْبِ اللهِ اجْتَمَعَتْ مَعًا فِي حَظِيرَةٍ، وَفِي…
جَديدٌ وَأَكِيدٌ
لَمْ تَشْتَرِ سُوزَانُ أَيَّ شَيءٍ لِنَفْسِها طِوَالَ ثَلاثِ سَنَواتٍ، بِاسْتِثْنَاءِ الضَّرُورِيَّاتِ الْمَنْزِلِيَّةِ، حَيْثُ أَثَّرَتْ جَائِحَةُ كُوفيد -19 عَلى دَخْلِ صَدِيقَتِي، فَاتَّبَعَتْ أُسْلُوبَ حَيَاةٍ بَسيطٍ. وَقَدْ رَوَتْ لِي: "فِي أَحَّدِ الْأَيَّامِ، أَثْنَاءَ تَنْظِيفِ شَقَّتِي، لَاحَظَتْ كَيفَ تَبْدو أَشْيَائِي مُتَهَالِكَةً وَبَاهِتَةً. لِذَا بَدَأْتُ أَفْتَقِدُ وُجُودَ أَشْيَاءٍ جَديدَةٍ، وَمَا تَحْمِلُهُ مِنَ الشُّعُورِ بِالْانْتِعَاشِ وَالْإِثَارَةِ. لَقَدْ بَدَا مُحِيطِي مُتْعَبًا َوشَائِخًا، فَشَعَرْتُ كَمَا لَو أَنَّهُ…
إِلَهُ الْحُرِّيَّةِ
كَانَ الرَّئِيسُ أَبْرَاهَام لِينْكولُن قَدْ حَرَّرَ الْعَبيدَ قَبْلَ عَامَينِ وَنِصْفِ الْعَامِ وَاسْتَسْلَمَتِ الكُونْفِدْرَالِيَّةُ، لَكِنَّ وِلَايَةَ تِكْسَاس لَمْ تَكُنْ قَدْ اعْتَرَفَتْ بَعْدُ بِحُرِّيَّةِ الْعَبيدِ. وَفِي 19 يُونيو 1865، تَوَجَّهَ جِنِرَالُ جَيشِ الاتِّحَادِ جُوردون جِرانجر إِلى جَالفستون بِتِكْسَاس، وَطَالَبَ بِإِطْلَاقِ سَرَاحِ جَميعِ الْعَبيدِ، تَخَيَّلْ هَوْلَ الصَّدْمَةِ وَالْفَرَحِ عِنْدَما سَقَطَتْ الْأَغْلَالُ وَسَمِعَ الْمُسْتَعْبَدونَ إِعْلانَ الْحُرِّيَّةِ.
يَرَى اللهُ الْمَظْلُومِين، وَسَيُعْلِنُ فِي النِّهَايَةِ الْحُرِّيَّةَ لِأُوَلِئكَ الَّذين…
صَدِيقُ الْوَحِيدِين
لَمْ يَكُنْ لَدَى هُولِي كُوك صَدِيقَةٌ وَاحِدَةٌ عِنْدَمَا انْتَقَلَتْ إِلى لُنْدن لِلْحُصولِ عَلى وَظِيفَةٍ. وَكَانَتْ عِطْلَةُ نِهَايَةِ الْأُسْبوعِ مُحْزِنَةً بِالنِّسْبَةِ لَها إِذْ تَقْضِيها بِمُفْرَدِهَا. إِنَّ الْمَدِينَةَ نَفْسَها تَتَصَدَّرُ قَائِمَةَ الاكْتِئَابِ، حَيْثُ يَقُولُ 55% مِنْ سُكَّانِ لُنْدن إِنَّهم يَشْعُرونَ بِالْوحْدَةِ، وِفْقًا لِدِرَاسَةٍ عَالَمِيَّةٍ قَارَنَتْ بَيْنَهم وَبَيْنَ 10% فَقَطْ مِنْ سُكَّانِ مَدِينَةِ لِشْبُونَة بِالْبُرْتُغَالِ.
تَحَدَّتْ هُولي مَخَاوِفَها وَأَنْشَأَتْ مَجْمُوَعَةً عَلى وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ…
الْإِيمانُ السَّخَيُّ
قَبْلَ بِضِعِ سَنَواتٍ، دُعِيَتْ كَنِيسَتُنا لِاسْتِضَافَةِ الَّلاجِئِين الفَارِّينَ مِنْ بِلَادِهم بَعْدَ وُقُوعِ اضِّطرَابَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ فِيها. وَقَدْ جَاءَتْ عَائِلاتٌ بِأَكْمَلِها حَامِلَةٌ فَقَطْ مَا أَمْكَنِها وَضْعُهُ فِي حَقِيبَةٍ صَغِيرَةٍ. فَتَحَ الْعَدِيدُ مِنْ أُسَرِ الْكَنيسَةِ مَنَازِلِها، بِمَا فِي ذَلِكَ أُسَرٌ لَمْ تَكُنْ لَدَيها مَسَاحَةٌ إِضَافِيَّةٌ لِلاسْتِضَافَةِ.
تَعْكِسُ ضِيَافَتُها الْكَرِيمَةُ وَصِيَّةَ اللهِ الثُّلَاثِيَّةِ لِبَنِيِّ إِسْرَائِيل عِنْدَمَا دَخَل بَنو إِسْرَائِيل أَرْضَ الْمَوعِدِ (التَّثْنِيَةُ 19:24-21). لَقَدْ فَهِموا…
رَجَاءُ الشِّفَاءِ
ظَهَرَ أَمَلٌ جَديدٌ لِلْأَشْخَاصِ الْمُصَابِين بِالشَّلَلِ نَتِيجَةَ إِصَابَاتِ الْحَبْلِ الشَّوكِيِّ، حَيثُ اكْتَشَفَ بَاحِثُونَ أَلْمَان طَرِيقَةً لِتَحْفِيزِ نُمُوِّ الْأَعْصَابِ لِإِعَادَةِ رَبْطِ الْمَسَارَاتِ الْعَصَبِيَّةِ بَينَ الْعَضَلاتِ وَالدِّمَاغِ. وَقَدْ مَكَّنَ نُمُوُّ الْأَعْصَابِ هَذَا الْفِئْرَانَ الْمَشْلُولَةَ مِنَ الْمَشِيِ مَرَّةً أُخْرَى، وَلَا زَالَتْ الاخْتِبَارَاتُ مُسْتَمِرَّةً لِتَحْدِيدِ مَا إِذَا كَانَ الْعِلَاجُ آمِنًا وَفَعَّالًا لِاسْتِخْدَامِ الْبَشَرِ.
إِنَّ مَا يَسْعَى الْعِلْمُ إِلى تَحْقِيقِهِ، نِيَابَةً عَنْ أُوَلِئكَ الَّذينَ يُعَانُونَ مِنَ…
قَلْبُ خِدْمَةٍ
عِنْدَمَا رَحَلَ عَمِّي إِيموري (وَتَرَكَ هَذَا الْعَالَمِ) كَانَ مَدْحُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيهِ كَثيرًا وَمُتَنَوِّعًا. وَلَكِنَّ كُلَّ ذَلِكَ الْمَدْحِ وَالثَّنَاءِ كَانَ يَدُورُ حَوْلَ مَوضُوعٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ أَنَّ إِيموري أَظْهَرَ مَحَبَّتَهُ للهِ مِنْ خِلالِ خِدْمَةِ الآخَرين. لَمْ تَتَجَلَّ تِلْكَ الْخِدْمَةُ فِي أَيِّ مَكَانٍ أَكْثَرَ مِنْ خِدْمَتِهِ الْعَسْكَرِيَّةِ فِي الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ، حَيثُ خَدَمَ كَجُنْدِيٍّ مُسْعِفٍ ذَهَبَ إِلى الْمَعْرَكَةِ دُونَ سِلاحٍ، وَحَصَلَ عَلى مَرْتَبَةِ…